الحاج حسين الشاكري
113
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )
تزوج بها ، وكانت عذراء . يؤكد ذلك ما ذكر في كتابي الأنوار والبدع : أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة ( 1 ) " . وثانيا : قال أبو القاسم الكوفي : " إن الإجماع من الخاص والعام ، من أهل الانال ( الآثار ظ ) ونقلة الأخبار ، على أنه لم يبق من أشراف قريش ، ومن ساداتهم وذوي النجدة منهم ، إلا من خطب خديجة ، ورام تزويجها ، فامتنعت على جميعهم من ذلك ، فلما تزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غضب عليها نساء قريش وهجرنها ، وقلن لها : خطبك أشراف قريش وأمراؤهم فلم تتزوجي أحديا منهم ، وتزوجت محمدا يتيم أبي طالب ، فقيرا ، لا مال له ؟ !
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 159 ، والبحار : ورجال المامقاني ، وقاموس الرجال كلهم عن المناقب .